محمد الريشهري
54
موسوعة العقائد الإسلامية
رُطوبَةِ أَكنافِها « 1 » ، فَجَعَلَها لِخَلقِهِ مِهاداً « 2 » ، وبَسَطَها لَهُم فِراشاً ، فَوقَ بَحرٍ لُجِّيٍّ « 3 » راكِدٍ لا يَجري ، وقائِمٍ لا يَسري . « 4 » 4204 . عنه عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ الَّذي . . . رَفَعَ السَّماءَ بِغَيرِ عَمَدٍ ، وبَسَطَ الأَرضَ عَلَى الهَواءِ بِغَيرِ أَركانٍ . « 5 » 5 / 6 باسِطُ السَّحابِ فِي السَّماءِ الرياح اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ . « 6 » 5 / 7 باسِطُ الخَيرِ وَالرَّحمَةِ 4205 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللّهُمَّ فَاصرِف عَنّي مَقاديرَ كُلِّ بَلاءٍ ، ومَقضِيَّ كُلِّ لَأواءٍ « 7 » ، وَابسُط عَلَيَّ كَنَفاً مِن رَحمَتِكَ ، ولُطفاً مِن عَفوِكَ ، وحِرزاً مِن حِفظِكَ ، ونَجاةً مِن نِقمَتِكَ ، وسَعَةً مِن
--> ( 1 ) . الكَنَف : الجانب والناحية ( النهاية : ج 4 ص 205 ) . ( 2 ) . المِهاد : الفِراش ، وقد مَهدتُ الفِراشَ مَهداً : بَسَطتُه ووطّأته ( الصحاح : ج 2 ص 541 ) . ( 3 ) . بحرٌ لُجِّي : أي عظيم ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1622 ) . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 211 ، بحار الأنوار : ج 57 ص 39 ح 15 . ( 5 ) . الدروع الواقية : ص 182 وص 92 عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عليه السلام ، الإقبال : ج 1 ص 436 من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيه « السماوات الموطودات بلا أصحاب ولا أعوان » بدل « السماء بغير عمد » ، بحار الأنوار : ج 97 ص 192 . ( 6 ) . الروم : 48 . ( 7 ) . اللأْواء : الشِّدّةُ ( الصحاح : ج 6 ص 2478 ) .